بنك قطر للتنمية يعلن تدشين المصنع النموذجي بهدف تطوير القدرات التصنيعية المحلية

بنك قطر للتنمية يعلن تدشين المصنع النموذجي بهدف تطوير القدرات التصنيعية المحلية

سعياً لدعم تمكين وتطوير وتحوّل الشركات الصناعية الصغيرة والمتوسطة

الدوحة، قطر – 27 فبراير 2021: أعلن بنك قطر للتنمية (QDB) عن تدشين المصنع النموذجي، الأول من نوعه في قطر والمنطقة، وذلك في مقر حاضنة قطر للأعمال، بهدف تمكين الشركات الصناعية الصغيرة والمتوسطة ودعم مساعيها نحو تحقيق التميّز التشغيلي.

يعد المصنع النموذجي أول مركز لتطوير القدرات الصناعية في دولة قطر، أنشئ بالتعاون مع شركة ماكنزي آند كومبني، سعياً لتطوير قدرات الشركات الصناعية الصغيرة والمتوسطة المحلية عبر تقديم أحدث الخبرات العالمية والتوجهات العصرية في مجال التصنيع والتشغيل الانسيابي. وتحقيقاً لهذه الغاية، سوف يوفّر المصنع النموذجي مجموعة واسعة من برامج بناء القدرات وتحويل الشركات الصغيرة والمتوسطة مما يمنحها فرصة رائعة لتعزيز الكفاءة التشغيلية، والجوانب الإبداعية بالإضافة إلى الميزة التنافسية.

T

يأتي إطلاق المصنع النموذجي انسجاماً مع المناخ الاستثماري الإيجابي ومعدلات النمو المميّزة التي يشهدها القطاع الصناعي المحلي، بشكل عام. والجدير ذكره أن المصانع في مختلف القطاعات في دولة قطر ازدادت بنسبة 17٪، بفضل الجهود المبذولة من قبل الجهات المعنيّة في الدولة على مدار السنوات الثلاث الماضية من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي والتنويع الاقتصادي.

ومع تبني خطط مستقبلية محورها الرئيسي توسيع نطاق الصناعات التكنولوجية المتطورة وتعزيز التحولات الرقمية، يتقدّم المصنع النموذجي كمركز أساسي للتدريب على التصنيع والتشغيل الانسيابي والرقمي هدفه تطوير منظومة العمليات التصنيعية بالشركات الصناعية الصغيرة والمتوسطة وزيادة كفاءتها.

وبهذه المناسبة، قال السيّد عبد العزيز بن ناصر آل خليفة، الرئيس التنفيذي لبنك قطر للتنمية:

“يعد اقتصاد دولة قطر واحداً من أسرع الاقتصادات نموًا حول العالم، ومن هنا نؤكد أن القطاع الصناعي والمصانع والشركات الجديدة تتمتع بإمكانات هائلة تدعم مساعينا نحو التنمية الاقتصادية الشاملة. ينضم المصنع النموذجي إلى هذا المشهد ليلعب دوراً حيوياً في دعم هذه الصناعات وتمكينها من تحقيق الاستفادة القصوى من إمكاناتها الكاملة من خلال نقلها إلى مستويات جديدة من الإنتاج.

يتمثل شعارنا الأساسي في تحقيق نتائج مبهرة بموارد محدودة. ومن هذا المنطلق، نعمل على دمج مبادئ التنمية المستدامة كي نفتح أمام الشركات الصناعية المحلية آفاق جديدة للتحوّل نحو التصنيع والتشغيل الانسيابي، وتحقيق التميز التشغيلي باستخدام موارد أقل وتقليل معدلات الهدر.

نتطلع من خلال المصنع النموذجي ورؤيته الواعدة إلى تعزيز قدرات صناعاتنا المحلية وفتح أسواق جديدة أمام منتجاتنا، فضلاً عن المساهمة بشكلٍ فعّال في خطط تنويع الاقتصاد.”

خلال الفترة الراهنة، يقدّم المصنع النموذجي أربعة برامج تدريبية تختلف بحسب أهدافها ونطاق عملها، فهي تتنوع بين مقدمة حول التصنيع والتشغيل الانسيابي حتى برنامج التعلّم والتحوّل الذي يوفّر تدريباً عملياً حول كيفية تنفيذ هذه البرامج على أرض الواقع. تتمتّع البرامج التدريبية بدرجة عالية من المرونة، إذ يمكّن للشركات الصناعية الصغيرة والمتوسطة اختيار أي من البرامج المقدمة، مع إمكانية

تكييفه ليكون أكثر انسجاماً مع احتياجاتهم الخاصة. وفي حالة عدم قدرة المشاركين على الحضور فعلياً إلى مقر المصنع النموذجي، يتم تقديم برامج التدريب عن بُعد بهدف إتاحة فرصة أكبر للمشاركين للاستفادة منها.

يتمحور الهدف الأساسي لجميع البرامج التدريبية التي يقدمها المصنع النموذجي حول تمكين الشركات الصناعية الصغيرة والمتوسطة بما في ذلك الشركات الناشئة والمصانع القائمة فعلياً، من التحوّل بعملياتها إلى التصنيع الانسيابي. ولمزيد من المعلومات، يمكنكم تصفّح الموقع الإلكتروني للمصنع النموذجي www.factoryone.qa

وانطلاقاً من رؤيته المتمثلة في دعم الشركات الصناعية الصغيرة والمتوسطة في قطر وشتى دول المنطقة، يأتي المصنع النموذجي ليمثل الحلقة الأحدث ضمن سلسلة من المبادرات أطلقها بنك قطر للتنمية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة القطرية، والشركات الناشئة، والجيل القادم من رواد الأعمال الواعدين في العديد من القطاعات. ومرتكزاً على إرثه العريق في هذا الصدد، يظل بنك قطر للتنمية لاعبًا رئيسيًا في جهود التنمية الاقتصادية للدولة، وله دور بارز في دفع عجلة النمو في مختلف القطاعات بهدف تحقيق أهدف التنمية المستدامة بما ينسجم مع ركائز رؤية قطر الوطنية 2030.